مدونة عماد بن حسين باقر

مدونة عماد بن حسين باقر

الاصدقاء والصديقات

مرحبا بكم بمدونتي على شبكة المعلومات الدولية والتي حرصت على أن تحتوي على كل ما هو مفيد، أملا أن أكون قد وفقت في ذلك.

محاولاعبر هذه المدونة، تجميع ما كتبته من مقالات يندرج معظمها وليس جميعها بالطبع في مجال تقنية المعلومات، والتنمية والبشرية، والتخطيط، كما انني أسعى دوما عبر هذه المدونة إلى نقل جمال الأشياء والأماكن والتاريخ، عبر الصورة والفيديو.

نسئل الله عز وجل قضائكم أوقاتا طيبة....

م.عماد حسين باقر



الاثنين، 7 مايو 2018

القدوة الحسنة وآثرها في بناء المورد البشري - جريدة عمان - ملحق مرايا..عماد بن حسين باقر


Imadhussain09@hotmail.com
يحرص الآباء على تقديم النصح والتوجيه باستمرار لأبنائهم، أملا في غرس القيم الجميلة والخصال الحميدة فيهم، وبالطبع يحدث ذلك من منبع الحرص والمحبة، فكل أب واع حريص على أن يرى أبناءه في صدارة كل شيء حسن، ولا يقل حرص الأمهات عن الآباء في ذلك، ولكن قد يختلف الأسلوب والطريقة في التوجيه، كما يقوم الإخوة والأخوات الأكبر سنا بدور الموجه والناصح أيضا لإخوانهم وأخواتهم الأصغر.
ولكي تُحقق عملية النصح الأهداف المرجوة منها، يجب التنبه إلى أن تقبل هذا التوجيه والإرشاد مرهون بعدة عوامل، من أهمها أن يمثل مقدم النصح قدوة حسنة للمتلقي، ولذلك فإن الأب المدمن على التدخين سيكون غير مقنع لأبنائه عند حديثه معهم عن أضرار التدخين وضرورة الابتعاد عنه، ونفس الأمر ينطبق على الأم المبذرة عند توجيهها لبناتها طالبة منهن الاقتصاد وعدم الإسراف.
وللمدرسة دور تكاملي مع الدور الذي تقوم به الأسرة في توجيه أبنائنا وبناتنا، وإنني لا أبالغ في وصف معظم من هم في جيلي بأنهم من المحظوظين، وذلك لتتلمذهم على أيدي معلمين معظمهم كان ملتزما بتقديم الدور التربوي إلى جانب الدور التعليمي، فالمعلم الناجح يقوم باستكمال دور الأسرة في توجيه الأبناء وتعليمهم القيم الجميلة والأخلاق الحميدة، وحثهم على طلب العلم، ويكتشف مواهبهم وإمكانياتهم في وقت مبكر ويساهم في تنميتها وصقلها، وليقوم المعلم بدوره على أتم وجه، عليه أن يكون هو أيضا قدوة حسنة لتلاميذه.
أما على المستوى المهني فمن الطبيعي أن يقوم المسؤول بالتأكيد على جملة من الأمور على موظفيه، منها أهمية العمل الجماعي وضرورة العمل كفريق واحد، والانضباط في العمل، وأهمية المساواة والعدالة بين الجميع، وضرورة الإخلاص في العمل والحفاظ على المال العام.
إلا أن المسؤول الأناني، الذي يسرق جهد موظفيه وينسبه لنفسه، والبخيل في كل شيء فهو يستكثر عليهم حتى كلمة الشكر، أو المسؤول غير المنصف، أو الذي يظلم الموظفين من خلال التمييز بينهم على أسس غير علمية، أو بحسب المزاج، أو أن يقوم بدعم وتزكية الموظفين الأقل كفاءة خوفا على منصبه، لأنه يعتبر الموظفين الأكفاء منافسين له فهذا النوع من المسؤولين ينطبق عليه المثل القائل “فاقد الشيء لا يعطيه”، ولن يلقى أي استجابة لدى موظفيه عند تقديمه النصح والإرشاد لهم.
ومن الضروري التنبه إلى خطورة هذا النوع من المسؤولين، لتسببهم في هروب الكوادر المتميزة إلى جهات عمل أخرى، أو إحباطهم وتراجع أدائهم، بسبب التهميش الذي يتعرضون له، وتعمد إخفاء جهودهم ونسبها لأنفسهم أو لموظفين آخرين أقل كفاءة منهم. وفي المجال الإعلامي نجد الكتاب والإعلاميين يكتبون ويتحدثون عن كل ما من شأنه تحقيق المصلحة العامة وتقدم الأوطان من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ومع ظهور وتطور وسائل التواصل الاجتماعي ازدادت الأدوات التي تصلهم بالجمهور. ويزداد التنافس بين مختلف وسائل التواصل الاجتماعي يوما بعد يوم، وتزداد إمكانياتها بسبب التقدم التقني، الأمر الذي ساهم في زيادة قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على تقديم ميزات جديدة من شأنها إيصال الرسالة بأساليب وطرق جديدة أكثر وضوح وجاذبية للمتلقي، الأمر الذي أثرى وساهم في توسيع دائرة الإرشاد والنقد، فنجد أهل الاختصاص في شؤون الأسرة يقدمون بالصوت والصورة كل ما هو مفيد على تطبيقات الانستجرام واليوتيوب والسناب شات، ويكتبون ما لديهم على الفيسبوك والتويتر، وللمسؤولين بالقطاع الحكومي وكذلك الخاص له تواجد وحضور على مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي، ونجدهم يقومون بوضع عصارة خبراتهم بين ايدينا للاستفادة من تجاربهم بمختلف المجالات، كما يقوم الأكاديميون والباحثون وأهل الاختصاص في التنمية البشرية بطرح أهم النظريات، وشرح أسباب تطور الغرب والدول الآسيوية كاليابان وأسباب التقدم الصناعي بهذه الدولة من خلال اعتمادها على جملة من الأمور ساهمت بنجاحها، مثل نظام الإنتاج بحسب الوقت المحدد (Just in Time) والكايزن(Kaizen)، ولا يقف الأمر عند ذلك بل يقومون بإسهاب بتشخيص أسباب القصور لدى الدول العربية. كل ذلك جميل ولكن من المهم جدا أن يكون ما يقال ويكتب متوافقا مع العمل ومع واقع الشخص المتحدث أو الكاتب.

القدوة الحسنة وآثرها في بناء المورد البشري - جريدة عمان - ملحق مرايا..عماد بن حسين باقر




الأحد، 6 مايو 2018

التكنولوجيا في خدمة الانسان..نشر بصحيفة اثير الالكترونية عماد بن حسين باقر

عماد بن حسين باقر
imadhussain09@hotmail.com
تزداد يومياً أعداد المستخدمين للهواتف الذكية، والحواسيب اللوحية (Tablets) على حساب عدد مستخدمي الحواسيب الشخصية والمحمولة من مختلف الأعمار، ويعود ذلك لعدة أسباب منها: التقدم التقني الذي ساهم في صناعة أجهزة صغيرة بمواصفات عالية، وقدرة هذه الأجهزة على تحميل تطبيقات وألعاب تحتاج إلى مساحات تخزين كبيرة، ومواصفات عالية، وسهولة حمل هذه الأجهزة لأي مكان مع سهولة ربطها بالانترنت لتوفّر خدمة الانترنت بمختلف الأماكن التي نتواجد بها، والانخفاض المستمر لكلفة استخدامها.  

وعند حديثنا عن ازدياد أعداد المستخدمين للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية لا بد من الإشارة الى عنصر هام ساهم بقوة في ذلك، وهو التنافس المحموم بين متجر "آب ستور" (App Store) التابع لشركة آبل، ومتجر "جوجل بلاي" (Google Play)التابع لشركة جوجل في قطاع تطبيقات الهواتف والحواسيب الذكية من خلال تقديم تطبيقات متنوّعة لمختلف الاستخدامات،  تشمل إدارة الوقت وتنظيم المواعيد، وتطبيقات تساعد في الحصول على استخدام مريح وعملي لوسائل التواصل الاجتماعي مثل: انستجرام، وتويتر، وفيسبوك، ويوتيوب، وغيرها، وكتب الكترونية ، وتطبيقات لاستعراض الصحف، وبرامج معالجة النصوص، وادارة ومعالجة الصور مثل: برنامج "انستا سايز"(InstaSize) المتوفر بمتجري "آب ستور" و"جوجل بلاي" ، وبرامج الاتصال عبر الفيديو مثل: برنامج "فيس تايم" (FaceTime)، والطقس، والخرائط والملاحة ، وتشغيل وتحرير الفيديو.

 وجدير بالذكر أن تطبقيات "آب استور" تعمل بنظام التشغيل (ios) المخصص لأجهزة المحمول وطوَّرته شركة أبل ليستخدم بمنتجاتها مثل: هاتف ايفون
(iPHONE) والحاسوب اللوحي ايباد (iPad)، بينما تعمل تطبيقات جوجل بلاي بنظام التشغيل "اندرويد" (android) لأجهزة المحمول الذي طورته جوجل.

وتم تزويد مواقع المتجرين بمحركات بحث قوية لتسهيل عملية البحث عن تطبيقات، وفي اطار المنافسة بين المتجرين قام "جوجل بلاي"  بتصغير حجم التحديثات لتطبيقاته ، والسبب في ذلك أن بعض التطبيقات تحصل لها تحديثات كثيرة، وعندما يكون حجم هذه التحديثات كبيرا، فإن الوقت المطلوب لتنزيلها من موقع المتجر سيكون طويلا، وكذلك ستكون كمية البيانات المنزلة من الموقع  أكبر، ومن الممكن أن ترتفع فاتورة الانترنت.
ويحتوي متجر "جوجل بلاي" على تطبيقات مجانية أكثر من "آب ستور" لاعتماده على ايرادات الاعلانات بشكل كبير، وفي المقابل نجد أن التطبيقات المقدمة بمقابل مادي عددها أكبر بمتجر "آب ستور" .
ومن الواضح قدرة الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية على تقديم فرص لمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم خدماتها، مثل: دفع فواتير الكهرباء والمخالفات، وتسديد مختلف الرسوم، والتوظيف، وتقديم الخدمات التعليمية، وتجديد عقود الايجار واباحات البناء من خلال تطوير تطبيقات مخصصة لذلك، ويتعين الاستفادة من هذه الفرص الاستفادة المثلى وتوظيفها لخدمة الأنسان.




  • التكنولوجيا في خدمة الانسان..نشر بصحيفة اثير الالكترونية عماد بن حسين باقر