مدونة عماد بن حسين باقر

مدونة عماد بن حسين باقر

الاصدقاء والصديقات

مرحبا بكم بمدونتي على شبكة المعلومات الدولية والتي حرصت على أن تحتوي على كل ما هو مفيد، أملا أن أكون قد وفقت في ذلك.

محاولاعبر هذه المدونة، تجميع ما كتبته من مقالات يندرج معظمها وليس جميعها بالطبع في مجال تقنية المعلومات، والتنمية والبشرية، والتخطيط، كما انني أسعى دوما عبر هذه المدونة إلى نقل جمال الأشياء والأماكن والتاريخ، عبر الصورة والفيديو.

نسئل الله عز وجل قضائكم أوقاتا طيبة....

م.عماد حسين باقر



‏إظهار الرسائل ذات التسميات ث.مقالاتي 2016. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ث.مقالاتي 2016. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 6 مايو 2018

التكنولوجيا في خدمة الانسان..نشر بصحيفة اثير الالكترونية عماد بن حسين باقر

عماد بن حسين باقر
imadhussain09@hotmail.com
تزداد يومياً أعداد المستخدمين للهواتف الذكية، والحواسيب اللوحية (Tablets) على حساب عدد مستخدمي الحواسيب الشخصية والمحمولة من مختلف الأعمار، ويعود ذلك لعدة أسباب منها: التقدم التقني الذي ساهم في صناعة أجهزة صغيرة بمواصفات عالية، وقدرة هذه الأجهزة على تحميل تطبيقات وألعاب تحتاج إلى مساحات تخزين كبيرة، ومواصفات عالية، وسهولة حمل هذه الأجهزة لأي مكان مع سهولة ربطها بالانترنت لتوفّر خدمة الانترنت بمختلف الأماكن التي نتواجد بها، والانخفاض المستمر لكلفة استخدامها.  

وعند حديثنا عن ازدياد أعداد المستخدمين للهواتف الذكية والحواسيب اللوحية لا بد من الإشارة الى عنصر هام ساهم بقوة في ذلك، وهو التنافس المحموم بين متجر "آب ستور" (App Store) التابع لشركة آبل، ومتجر "جوجل بلاي" (Google Play)التابع لشركة جوجل في قطاع تطبيقات الهواتف والحواسيب الذكية من خلال تقديم تطبيقات متنوّعة لمختلف الاستخدامات،  تشمل إدارة الوقت وتنظيم المواعيد، وتطبيقات تساعد في الحصول على استخدام مريح وعملي لوسائل التواصل الاجتماعي مثل: انستجرام، وتويتر، وفيسبوك، ويوتيوب، وغيرها، وكتب الكترونية ، وتطبيقات لاستعراض الصحف، وبرامج معالجة النصوص، وادارة ومعالجة الصور مثل: برنامج "انستا سايز"(InstaSize) المتوفر بمتجري "آب ستور" و"جوجل بلاي" ، وبرامج الاتصال عبر الفيديو مثل: برنامج "فيس تايم" (FaceTime)، والطقس، والخرائط والملاحة ، وتشغيل وتحرير الفيديو.

 وجدير بالذكر أن تطبقيات "آب استور" تعمل بنظام التشغيل (ios) المخصص لأجهزة المحمول وطوَّرته شركة أبل ليستخدم بمنتجاتها مثل: هاتف ايفون
(iPHONE) والحاسوب اللوحي ايباد (iPad)، بينما تعمل تطبيقات جوجل بلاي بنظام التشغيل "اندرويد" (android) لأجهزة المحمول الذي طورته جوجل.

وتم تزويد مواقع المتجرين بمحركات بحث قوية لتسهيل عملية البحث عن تطبيقات، وفي اطار المنافسة بين المتجرين قام "جوجل بلاي"  بتصغير حجم التحديثات لتطبيقاته ، والسبب في ذلك أن بعض التطبيقات تحصل لها تحديثات كثيرة، وعندما يكون حجم هذه التحديثات كبيرا، فإن الوقت المطلوب لتنزيلها من موقع المتجر سيكون طويلا، وكذلك ستكون كمية البيانات المنزلة من الموقع  أكبر، ومن الممكن أن ترتفع فاتورة الانترنت.
ويحتوي متجر "جوجل بلاي" على تطبيقات مجانية أكثر من "آب ستور" لاعتماده على ايرادات الاعلانات بشكل كبير، وفي المقابل نجد أن التطبيقات المقدمة بمقابل مادي عددها أكبر بمتجر "آب ستور" .
ومن الواضح قدرة الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية على تقديم فرص لمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم خدماتها، مثل: دفع فواتير الكهرباء والمخالفات، وتسديد مختلف الرسوم، والتوظيف، وتقديم الخدمات التعليمية، وتجديد عقود الايجار واباحات البناء من خلال تطوير تطبيقات مخصصة لذلك، ويتعين الاستفادة من هذه الفرص الاستفادة المثلى وتوظيفها لخدمة الأنسان.




  • التكنولوجيا في خدمة الانسان..نشر بصحيفة اثير الالكترونية عماد بن حسين باقر




الأحد، 1 يناير 2017

توفير بيئة سكن مناسبة للطلبة والطالبات ..عماد بن حسين باقر


عماد بن حسين باقر
imadhussain09@hotmail.com
توفّر معظم الجامعات والكليات بمختلف دول العالم  خدمة  السكن الداخلي للطلبة والطالبات الدارسين بها، لما لهذه الخدمة من فوائد مختلفة فهي تساعد الطالب في التركيز على دراسته وعدم إشغاله بعملية البحث عن مسكن، أو تدبير مبالغ الإيجارات، أو دفع فواتير الكهرباء والماء ، كما ان وجود مشرفين ومشرفات بالسكنات الداخلية يساهم في توفير بيئة مناسبة للطالب والطالبة، وفي الغالب يكون السكن الداخلي قريباً من الجامعة أوالكلية مما يؤدي إلى استغناء المقيم بها عن استخدام وسائل المواصلات المختلفة، وعدم اهداره المال فهي مكلفة، وكذلك الوقت الذي يعتبر من أثمن الموارد للطالب وغيره.
وقد تمكنت خلال فترة دراستي بالمملكة المتحدة من الاطلاع على عدة سكنات داخلية والإقامة بأحدها، وعند استعراض ما تقدمه هذه السكنات نجد أن معظمها يوفر للطالب غرفة مزودة بوصلة للتلفزيون، وأخرى للانترنت، ودورة مياة مستقلة أو مشتركة، ومطبخ مشترك ليقوم الطالب باعداد طعامه، أو تسخينه، وتزويد هذا المطبخ بثلاجة مشتركة، وتكون رسوم استئجار الغرفة شاملة لفاتورة الكهرباء، وأيضا هذه السكنات مزودة بأجهزة غسيل الملابس على أن يتولى كل طالب غسل ملابسه بنفسه، وتقدم بعض السكنات الداخلية هذه الخدمة بالمجان، والبعض الآخر بمقابل مبلغ مالي ، وتتميز هذه السكنات بتوفير خدمة مهمة ببلاد الغربة وهي خدمة الأمن  من خلال رجال أمن وكاميرات مراقبة وهذا في الغالب غير متاح عند الاقامة خارج السكن الداخلي.
وقد لفت انتباهي ان المكتبات التابعة للجامعات تقوم بدور تكاملي مع السكنات الداخلية في توفير بيئة دراسية للطالب، فبعض هذه المكتبات تقدم خدماتها لمدة أربع وعشرين ساعة وسبعة أيام بالأسبوع وتشمل خدماتها اعارة الكتب، وتوفير خدمة الانترنت، وقاعات للمذاكرة وغير ذلك، بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود الأندية الصحية والملاعب داخل الحرم الجامعي ساهم في قضاء الطالب أوقات جميلة في وقت فراغه، وبالطبع، فإن فرصة الطالب المقيم بالسكن الداخلي أكبر في الاستفادة من خدمات المكتبة والأندية الصحية والملاعب الرياضية وغيرها من منشئات الجامعة لأن السكن الداخلي غالبا ما يكون بالقرب من الحرم الجامعي، وعلى المستوى الشخصي فقد أتاحت لي الاقامة بالسكن الداخلي الفرصة لتكوين صداقات والتعرف على ثقافات متعددة  من دول مختلفة كالصين، واليونان، واسبانيا، وغيرها، ولولا اقامتي بالسكن الداخلي لما تمكنت من التعرف عن قرب على بعض هذه الثقافات.
وما دعاني لكتابة هذا المقال هو توجه معظم المؤسسات التعليمية الحكومية إلى صرف بدلات مالية مع الغاء أو تقليص دور السكنات الداخلية، وهذا الأمر له عدة أضرار على الطالب أو الطالبة، منها ما هو اقتصادي، فارتفاع الايجارات يجبر الطلبة والطالبات على السكن باعداد كبيرة بالغرفة الواحدة وبالتالي اقامتهم في بيئة سكن غير مناسبة للدراسة،  واضطرار الطالب أو الطالبة أحيانا إلى استخدام المواصلات، أو المشي لمسافات طويلة للوصول إلى الجامعة أو الكلية والعودة منها مما يترتب عليه إهدار الوقت المفترض استغلاله في تحصيل العلم وتعرض الطالبات للمضايقات ، كما أن غياب الدور الذي يلعبه مشرف أو مشرفة السكن يؤدي إلى غياب الدور التوجيهي الذي يحتاجه الطلبة والطالبات بهذه المرحلة.
لذلك نعتقد أنه من الضروري أن تعيد مؤسسات التعليم العالي النظر بموضوع إلغاء أو تقليص دور السكنات الداخلية لأسباب قد يكون منها التخفيف من الانفاق المالي أو التخلص من بعض الأعباء الادارية، لأن أجيال المستقبل هي المتضرر الأكبر من هذا الأمر، ولذلك فإن تعذر توفير خدمة السكن لجميع من يرغب من الطلبة والطالبات القادمين من مناطق بعيدة،  فمن الضروري توفير السكنات الداخلية للطالبات، أو توفير السكن للطلبة والطالبات في سنتهم الأولى وهو المتبع لدى الكثير من الجامعات الغربية، أما ذوو الاحتياجات الخاصة، فيجب إعطاؤهم خدمة الاقامة بالسكن الداخلي بغض النظر عن بعد مسافة سكنهم عن الجامعة، أو الكلية.


الخميس، 22 ديسمبر 2016

ضرورة الإستفادة المثلى من الثروات...

الخميس , 3 مارس 2016 1:01 م
لـ: عماد بن حسين باقر
لا يختلف اثنان على أهمية دور الثروة النفطية ومساهمتها بشكل كبير في التنمية الاقتصادية بمختلف الدول العربية المنتجة له، حيث تعتبر الايرادات النفطية المصدر الأساسي لموازنات لتلك الدول، إلا أن استفادة هذه الدول من الثروة النفطية وتوظيفها والانتفاع منها قد تباين من حيث بناء البنية الأساسية وتشيد المدارس والجامعات والكليات والمعاهد وشبكات الطرق والمطارات والموانئ والمستشفيات وتطوير شبكات الاتصالات، وخلق موارد بشرية حاصلة على شهادات علمية بمختلف التخصصات، ويؤخذ على اغلب هذه الدول الاخفاق في خلق صناعات حقيقية يعول عليها، وفي المقابل نجد دول  محدودة الموارد مثل اليابان قد نجحت في تحقيق نجاحات واصبحت من أقوى الدول الاقتصادية من خلال اعتمادها على موردها البشري بشكل أساسي في التنمية والتقدم.
ويعزى هذا الاخفاق لعدة أسباب منها  التوسع في استغلال الموارد الطبيعية واستنزافها على حساب بناء أو تطوير صناعات تحويلية مما يترتب عليه زيادة العوائد المالية  يواكبه انخفاض القدرة على خلق الوظائف، وارتفاع سعر العملة المحلية المؤدي إلى ارتفاع كلفة انتاج السلع وعدم قدرتها على المنافسة في السوق الخارجي وكذلك في السوق المحلي والقضاء على الصناعة.
كل ذلك خلق سلوكيات سلبية بمجتماعات هذه الدول ومن أهم آثارهذه السلوكيات هو معاناتها وميلها إلى الكسل والتراخي وتفشي الثقافة الاستهلاكية وعدم الانضباط في العمل والالتزام بأوقات بالدوام، والزيادة في الاجازات المرضية أو الخروج المبكر وانخفاض عدد ساعات العمل الفعلية للموظفين والتهاون بالأمور المتعقلة بانجاز الأعمال، وخلاصة الأمر فإن هذه السلوكيات غير مقصورة على شعب معين أو جنس ما ولكنها تصيب المجتمعات التي تعتمد على استنزاف الثروات الطبيعية مع الركون إلى الراحة والتوقف عن النمو والتطور.
وتوجد دول نجحت  في التعامل بذكاء مع  ثراوتها وتستحق أن يقتدى بها كالنرويج، فهذا البلد الصغير والغني بالثروات الطبيعية التي تم استغلالها الاستغلال الأمثل، حيث يعتبرصندوقها من اكبر الصناديق السيادية في العالم  ومتنوع الاستثمارات  لتشمل سوق الأسهم والسندات والعقارات وتتوزع هذه الاستثمارات على مختلف قارات العالم، وايضا توجد في الدنمارك خمسة محطات تدفئة مركزية تعمل بالطاقة الشمسية من أصل عشرة محطات موجودة في العالم ، وهي من أقل الدول فسادا في العالم،وتعتبر كوبناجن واحدة من أكثر المدن الصديقة للبيئة في العالم.
وختاما فإن الثروات الطبيعية هي نعمة من نعم الله عز وجل ولذلك علينا مراعاة عدم الاسراف في استهلاكها حفاظا على حقوق الاجيال القادمة، والأهم من كل ذلك خلق بدائل للدخل من خلال الاستثمار في الصناعة وغيرها وخلق موارد بشرية يعتمد عليها.


الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

سلوكيات، وهوايات تساهم في بناء الأجيال...

عماد بن حسين باقر
اعتمد الأطفال في الماضي في لعبهم وتسليتهم على اللعب الجماعي والبدني والرياضي، من خلال ممارستهم لكرة القدم، وركوب الدراجات الهوائية، ولعبهم بالطائرات الورقية وغيرها، وأيضاً كان للقراءة نصيب من وقتهم من خلال قراءة ما تيسر من قصص، ومجلات الأطفال.
ولعبت الأندية في الماضي أدواراً هامة من خلال استقطابها معظم أبناء المنطقة لقضاء أوقات فراغهم، وتفريغ طاقاتهم، ولم يكن دورهذه الأندية مقصوراً على الجانب الرياضي فقط، بل أمتد ليشمل الجوانب الاجتماعية والثقافية، ومن الضروري الإشارة إلى الدور الهام الذي لعبه النادي الأهلي في تأسيس الحركة المسرحية في فترة الستينيات، كما انني أتذكر الأدوار المهمة التي لعبها هذا النادي في فترة الثمانينات عند التحاقي به بمرحلة الطفولة،  من خلال جمعه لعدد كبير من أبناء المنطقة وممارستهم لمختلف الأنشطة الرياضية بإشراف مدربين متخصصين، كما كان النادي يضم مكتبة، ومسرحاً تقام به على الأقل مسرحية واحدة في السنة، وتعرض هذه المسرحية في الغالب خلال شهر رمضان المبارك، وكان للنادي ملاعب لممارسة كرة القدم، والطائرة، وكرة اليد، والسلة، وتنس الطاولة، والريشة ، وانفرد هذا النادي بتلك المرحلة بامتلاكه ملعب للتنس الأرضي، وملعب آخر للاسكواش، وصالة للكراتية، ومن الملاحظ تراجع دور الأندية تدريجيا مع مرور الوقت.
أما الآن فقد تغيَّرت وسائل التسلية لدى أطفالنا، فاستحوذ استخدام أجهزة الحاسوب، والحاسوب اللوحي، والهواتف الذكية على معظم أوقاتهم، ولا ننكر ابداً فوائد استخدام هذه الأجهزة إلا أنه يجب التنبه إلى أن المبالغة في استخدامها  وقضاء الاطفال لساعات طويلة أمام هذه الأجهزة سيترتب عليه أضرار كثيرة عليهم، منها عزلهم عن الواقع، والتأثير سلباً على بناء علاقاتهم مع أفراد الأسرة وأقرانهم من الأطفال ، وسيخلق هذا السلوك للأطفال مشاكل صحية متعلقة بالبصر وآلام الظهر، والتأثير سلباًعلى ممارسة الأنشطة المرتبطة بالحركة والرياضة، ومعاناتهم المبكرة من السمنة وأمراضها.
وبالطبع لن ننصح أولياء الأمور بأن يمنعوا أبناءهم من استخدام هذه الأجهزة بقدر ما ننصحهم بضبط عملية الاستخدام، وتشجيعهم على ممارسة أنشطة وهوايات مفيدة، وتشجيعهم على المشاركة بالأنشطة التعليمية والثقافية، والحاقهم بالبرامج  الصيفية ومعاهد تعليم اللغات ، والاشتراك بالأندية والمسابقات الرياضية ، وتشجيعهم على القيام بالأعمال المنزلية والتنظيف والاعتناء بحديقة المنزل.
وختاماً نؤكد على أن استخدام هذه الأجهزة هو وسيلة مهمة لتوسيع مدارك الأطفال والمراهقين، وتثقيفهم وتطوير مهارة القراءة والبحث والتعلم الذاتي لديهم، إلا أنه من الضروري التنبه إلى الآثار الصحية والنفسية المرافقة لاستخدام هذه الأجهزة، وكذلك امكانية تعرضهم للاستغلال أو التحرش من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أو مواقع الانترنت الغير مناسبة، ولذلك يتعين على أولياء الأمور ومؤسسات الدولة الاشتراك في ضمان استخدام الطفل الأمن للانترنت، وحمايته من التحرش والاستغلال.
نشر بصحيفة أثير الالكترونية